وصف المنتج
"كانت المدرسة على وشك البدء في الغابة، لكن الراكون الصغير لم يرغب في الذهاب إلى المدرسة. أرادت الأم الراكون لتهدئة مخاوفه، فشاركت سرها العائلي، الذي أطلقت عليه اسم ""القبلة في راحة اليد"" مع طفلها. كان هدفها هو أن يذكره بأنها تحبه كثيراً عندما يصبح العالم المحيط به مخيفاً بعض الشيء. منذ أول طبعة له في عام 1993، أثر هذا الكتاب، الذي يدفئ القلوب، في حياة ملايين الأطفال وأولياء أمورهم، خاصة في لحظات الانفصال مثل بدء المدرسة، أو الحضانة، أو الذهاب إلى المخيم. يحب العديد من معلمي الحضانة قراءة هذه القصة في اليوم الأول."